Hedjazbahn ©

خط الحديد الحجازي

 معرض صور خط سكة الحديد الحجازي
المفهوم، البناء والنزاع
متحف السيارات الملكي
نوفمبر ٢٠١٨ حتى ١٥ يناير ٢٠
يفتح يوميَاً ماعدا الثلاثاء
من الساعة ١٠ صباحاً حتى الساعة ٦ مساءً
 

 المفهوم، البناء، والنزاع

المعرض يتتبع خط الحديد الحجازي عبر الأردن والدول المحيطة بدأ من المفهوم إلى البناء إلى النزاع، عن طريق عرض لعدد من الصور النادرة من الأرشيفين الأردني والأوروبي، لتذكير المشاهد بالمشروع الهائل الذي جرى هنا في الفناء الخلفي لدينا، منذ أكثر من 100عام.


ما يعتبره الكثيرون استجابة على قناة السويس، فإن ربط "سكة الحديد الحجازي" بالقسطنطينية ومنها إلى المدينة المنورة يعني ربط الإمبراطورية العثمانية المتقهقرة في تلك الفترة بالمدن الواقعة في أقصى جنوبها، الأمر الذي شكل تحولاً اجتماعيا ودينيا وماليا واستراتيجيا في جميع أنحاء هذا المسار.

بهندسة من الألمان، وتزويد الأدوات من المصانع البلجيكية والأوروبية، وبتشييد من المجندين العسكريين والعاملين المحليين تحت ظروف صعبة ومروعة، خلق خط الحديد الحجازي فرصا جديدة كما أثار الشبهات كونه حول المواقع السكنية الهادئة إلى مواقع عسكرية، مواقع للحج والعمرة، ومراكز تجارية.

 المفهوم: بدأ تشييد خط الحديد الضيق في العام 1900. وبتشييد الخط، كان السلطان عبد الحميد "الثاني" يأمل في تحقيق حلمه بوصل الإمبراطورية العثمانية  بأكثر من 1000 كيلومتر وصولا إلى جنوب مكة المكرمة في الحجاز، وبالتالي السيطرة على مسار الحج الديني، فضلا عن حماية المقاطعات العربية التابعة للإمبراطورية من الهجوم البريطاني.

البناء: تم تكليف المهندس الألماني هاينريش مايسنر بأعمال بناء خط الحديد الأمر - على الرغم من العقبات التي كانت تبدو مستعصية- إلا أنها وصلت إلى المدينة المنورة عام 1908. ولقد تم اختصار وقت سفر الحجاج والجنود لمدد قصيرة، طاغيين بذلك على طرق القوافل التقليدية التي كان يديرها البدو المحليين، اللذين استسلموا بدورهم، وعلى مضض، إلى القاطرات البخارية الجديدة. خلال عملية البناء، تم استخدام ما يزيد عن خمسين قاطرة، بعضها ألماني الصنع بينما البعض الآخر من بلجيكا. ومن أجل الحفاظ على سير القاطرات عن طريق توليد البخار، تم توفير الماء، الذي يعتبر من أهم السلع الثمينة في هذه منطقة القاحلة.

 جلب خط الحديد الحياة معه على طريقه: ما يزيد على 7000 عامل، إضافة إلى المسافرين والجنود والحجاج والتجار استفادوا من الخط. هذا وقد ازدهرت المدن الصغيرة، وأنشأت لها وجودا استراتيجيا من خلال محطات القطار. كما اقتربت المخيمات العسكرية العثمانية المنتشرة، كنتيجة للحرب العالمية الأولى في العام 1914، من "الصحوة العربية" وذلك بدعم من البريطانيين.

النزاع: مع بدأ الشريف حسين بن على "الثورة العربية الكبرى" ضد العثمانيين، أصبح خط الحديد الهدف الاستراتيجي الأكثر أهمية، فقد استهدف المحاربون العرب خط السكة الحديد وقطاراتها المليئة بالجنود العثمانيين والإمدادات العسكرية لهم بشكل منتظم. أما بالنسبة إلى المدن الاستراتيجية مثل مدينة معان وغيرها، فقد أصبحت ساحات معارك للسيطرة الإقليمية. هذا وقد كانت القطارات شريان الحياة للعثمانيين، هذا الشريان الذي تعرض للنسف مرارا عن طريق تكتيك "اضرب واهرب"، الأمر الذي تسبب بمعارك واسعة النطاق وزوال الإمبراطورية في نهاية المطاف.

تم انجاز هذا المشروع من قبل دائرة التراث الملكي-الديوان الملكي العامر، سفارة مملكة بلجيكا في الأردن، ومعهد غوته الألماني، بالتعاون مع سلطة إقليم منطقة العقبة الاقتصادية، المعهد الفرنسي للكتاب المقدس والآثار في القدس، دائرة الاثار العامة، وبدعم من الاتحاد الأوروبي و شبكة المعاهد الثقافية والسفارات الأوروبية EUNIC في الأردن.

شكر خاص لكل من زودنا بصور من الأرشيف أو المجموعة الخاصة لديه:
  • أرشيف المعهد الفرنسي للكتاب المقدس والآثار في القدس،
  • المجموعة الخاصة لكورنيليا كونيخ،
  • بيت الصناعات المعدنية– لييج،
  • أرشيف صور معهد الآثار الألماني – اسطنبول،
  • المعهد السويسري للمواصلات – لوزرن،
  • المجموعة الخاصة للسيد غياث رمضان،
  • السيد دان جيبسون، موق نبطية الإليكتروني،
  • أرشيف ولاية بافاريا – ميونيخ،
أرشيف دائرة التراث الملكي.دون هذه المجموعة، لم نكن نستطع القيام بهذا المعرض!