لأكثر من عقدين من الزمن، ينشط معهد جوته في اليمن في مجالي التبادل الثقافي وتعليم اللغة. وتشمل مشاريعه وأشكاله المتنوعة، من بين أمور أخرى، برامج الإقامة الفنية ضمن مبادرة مارتن روث، ومعارض التصوير الفوتوغرافي، والجمعية الثقافية “البيت الألماني صنعاء”، بالإضافة إلى مشروع “مراكز الإبداع اليمنية” الممول من الاتحاد الأوروبي والممتد لعدة سنوات.
جمع معرض "اليمن عن قُرب " أعمال أربعة مصورين يمنيين يستكشفون الجوانب الحميمة و اليوميةُ و المهملة في بلد غالباً ما يٌنظر إليه فقط من زاوية واحدة, يهدف تسليط الضوء على ما يُفغل عنه أو يُتجاهل أو يُمحى.
تعمق "جذور الهوية: معرض صور من اليمن" في النسيج الغني للتراث الثقافي اليمني، وحاول استكشاف الخيوط المُعقدة التي نسجت هويته عبر التاريخ من الممارسات التقليدية إلى التعبيرات المعاصرة. أبرز هذا المعرض تقاليد اليمن المتنوعة وعاداته وهندسته المعمارية الفريدة وممارساته الفنية المتنوعة.
كجزء من دعوة "يلا سوا"، تم اختيار 18 فنانًا وممارسًا ثقافيًا يمنيًا من قِبل لجنة تحكيم مكوّنة من شركاء ائتلاف مشروع "مراكز الإبداع في اليمن"وخبراء خارجيين. قاموا بتنفيذ مشاريع فنية واجتماعية-ثقافية بين عامي 2024 و2025، في مختلف أنحاء اليمن. كل مشروع عكس جوهر مفهوم "يلاسوا"، من خلال استكشاف الطرائق المتنوعة التي تجتمع بها الثقافة والفن والمجتمعات للتواصل والتعاون والإبداع.
تم منح 45 منحة في ديسمبر عام 2022 للمنظمات والفاعلين الثقافيين في جميع أنحاء اليمن. غطت هذه المنح مشاريع متنوعة، والتي تضمنت أفلام، ومعارض، ومشاريع كتابية، وورشات عمل تدريبية، وتصوير، وبودكاست، ومنتجات حرفية، وحملات عبر الأنترنت، وفنون أدائية، وموسيقى.
يهدف مشروع "مراكز الابداع اليمنية"، الممول بالتشارك من الاتحاد الاوروبي و معهد جوتة الألماني الى تمكين منظمات المجتمع المدني الثقافية والجهات الفاعلة من المشاركة بفعالية في عمليات التنمية وبناء السلام ، والمساهمة في التغلب على آثار الأزمة الإنسانية والشعور بفقدان المجتمع المدني اليمني.
تُشير كلمة "تَضامّ" بشكل شاعريّ، إلى التمسّك ببعضنا والالتقاء - للعناق. تناول المعرض أهميّة هذا المفهوم داخل المجتمعات، مع تقديم نظرة حميميّة لشكل الحياة اليوميّ ولحظات التآزر بين الناس في اليمن.
مع مشروع "الشبكة الثقافية اليمنية"، بدأت مشاركة معهد جوته الثقافية في اليمن. وقد ركزت هذه المبادرة، الممولة من وزارة الخارجية الألمانية الاتحادية، بشكل خاص على دعم المشهد الفني والثقافي المحلي.
البيت األلماني للتعاون والثقافة ، صنعاء )اليمن( ، يعتبرمنظمة يمنية مسجلة وغير حكومية معنيه بالتبادل الثقافي، ال تستهدف الربح وتمثل على اعلى مستوى من التعاون مع معهد جوته ووزارة الخارجية األلمانية باعتبارها الجمعية الثقافية األلمانية الوحيدة في مجاالت العمل اللغوي والعمل الثقافي وعمل المكتبات في اليمن.