الوصول السريع:

(Alt 1) إذهب مباشرة إلى المحتوى (Alt 2) إذهب مباشرة إلى مستوى التصفح الأساسي
منحة الإغاثة الدولية© Goethe-Institut Libanon

صندوق الإغاثة الدولية

شهدت الحياة الثقافية في مختلف أنحاء العالم نكسةً كبيرةً من جراء تأثيرات جائحة كورونا. تهدف منحة الإغاثة الدولية التي بادر معهد غوته إلى إطلاقها مع وزارة الخارجية الاتحادية ومؤسساتٍ شريكةٍ أخرى إلى دعم المنظمات الثقافية والتعليمية في العديد من البلدان والمساهمة بشكلٍ فاعلٍ في تعزيز الإدامة الهيكلية والحريات الفنية والخطاب النقدي والتعددية.

للاطلاع على المزيد

مشاريعٌ من لبنان

2020

في إطار دورة 2020 من منحة الإغاثة الدولية، حازت مؤسستان ثقافيتان من لبنان على الدعم من أجل تنفيذ مشاريعهما في الفترة بين تموز/يوليو وكانون الأول/ديسمبر 2020.

وتم اختيار كل من الجمعية اللبنانية للسينما المستقلة- متروبوليس سينما وفرقة زقاق المسرحية من بين أكثر من 140 منظمةً ثقافيةً وتعليميةً ممولةً في جميع أنحاء العالم للحصول على منحة تساعدهما في تنفيذ مشاريعهما وتعزيز مرونتهما وتوسيع مجال اتصالهما بالجمهور.

سينما متروبوليس الجوّالة مشروعٌ للعروض السينمائية الداخلية والخارجية المتنقلة في مدنٍ وبلداتٍ مختلفةٍ من لبنان تليها نقاشات. يتمحور هذا المشروع حول مجموعةٍ من الشراكات مع عددٍ من المؤسسات الثقافية ودور العرض في لبنان لتتيح لمتروبوليس جذب جماهير جديدة لبرامجها. وتسعى متروبوليس في ظل الأزمات الاجتماعية السياسية والاقتصادية الراهنة إلى توسيع الرقعة الجغرافية لعروضها السينمائية وتحريرها من المركزية للتوصل إلى برنامجٍ أكثر مرونة وقدرة على الحركة والتغيّر والتكيّف مع التحديات المستجدّة. تلي العروض جلسات نقاش تركّز على السينما كفضاء للحوار والتبادل الجماعيين.

مقالة كتبها جيم كويلتي عن المشروع

جمعية متروبوليس سينما جمعية غير ربحية تُعنى بدعم السينما المستقلة في لبنان وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال البرمجة المتنوعة والتدريبات التخصصية والتواصل مع جمهور الشباب والحفاظ على التراث السينمائي بهدف إتاحة أكبر عددٍ ممكنٍ من الأفلام البديلة للجميع محليًا وعالميًا.
إصلاح ستوديو زقاق مشروعٌ أُطلق بعيد انفجار مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس 2020 كاستجابة مباشرة لآثاره المدمرة -  علمًا أن ستوديو زقاق يقع على بعد كيلومتر واحد من موقع الانفجار. ترى الفرقة بأن الثقافة لا تقلّ أهميّةً عن عمل الإغاثة وترميم المواقع التراثية في خضم الأزمات الاجتماعية الخانقة، بل تتيح تقديم سرديات متعدّدة تساعد السكان على الصمود والحلم والإحساس والعمل والعيش. وقد توصّل الفريق إلى إطلاق مبادرةٍ تجعل الستوديو ملتقىً لمساراتٍ عدّة للتحرّك وفق ثلاثة توجّهات: الأوّل هو إيجاد مكانٍ آمنٍ تلتقي فيه مجموعات المجتمع المدني لتخطيط وتنسيق تحرّكاتها المقبلة، والثاني هو بناء مركزٍ لتوفير الدعم النفسي للمتضررين/ات بواسطة أساليب العلاج بالمسرح، والثالث هو خلق مساحةٍ للإبداع الفني يستفيد منها عدد من الفنانين/ات المشاركين/ات وصناع المسرح الناشئين/ات والمتدربين/ات الشباب.  

تأسست فرقة زقاق المسرحية في العام 2006 ككيانٍ غير هرميٍ يُعنى بالمسرح  بوصفه ممارسةً اجتماعيةً وسياسيةً تنطلق من مبدأ الإيمان بالمسرح كفضاء للتأمل الجماعي وبالجماعة كموقفٍ مناهضٍ للأنظمة القائمة على التهميش. تخرج الفرقة على مركزية الخطابات السائدة عن طريق العمل المباشر مع المجتمعات المهمشة.

2021

في إطار دورة 2021 من منحة الإغاثة الدولية، حازت خمس مؤسساتٍ ثقافيةٍ من لبنان على الدعم من أجل تنفيذ مشاريعها في الفترة بين أيلول/سبتمبر وشباط/فبراير 2021.

وتم اختيار كل من المركز العربي للعمارة ومنظمة "العمل للأمل" وبيت الفنّان حمانا وجمعية فنون إشبيلية وفرقة زقاق المسرحية من بين أكثر من 200 منظمةٍ ثقافيةٍ وتعليميةٍ من جميع أنحاء العالم للحصول على منحٍ تساعدها في تنفيذ مشاريع تعزّز مرونتها وتوسّع مجال اتصالها بالجمهور.

يهدف مشروع متلازمون، التاريخ/الذاكرة والعمارة/المكان إلى تحديث قاعدة البيانات الإنترنتية الخاصة بالمركز العربي للعمارة والتي تتناول العمارة في العالم العربي بالأخص في القرن العشرين. وكانت قاعدة البيانات هذه أُطلقت في العام 2014 بمناسبة بينالي البندقية للعمارة وكانت جزءًا من الجناح الذي قام المركز العربي للعمارة بتنسيقه بالاشتراك مع المعماري برنارد خوري. وقد شهدت قاعدة البيانات منذ إطلاقها تحديثات بطيئة. وتتضمن قاعدة البيانات الحالية 500 مبنىً و200 مهندسٍ معماريٍ مع معلوماتٍ وصورٍ من لبنان والعالم العربي. ويهدف المشروع الحالي إلى إتاحة المعلومات المتعلقة بنحو 1500 مبنىً و350 مهندسًا معماريًا لجمهورٍ عريضٍ من المعماريين والباحثين والطلاب والعامة في لبنان والخارج.

المركز العربي للعمارة  جمعيةٌ غير حكوميةٍ تأسست في العام 2008 كمنصةٍ تتضمن نقاشاتٍ بين المتخصصين وقطاعات المجتمع الأخرى حول حاضر ومستقبل العمارة في مدن لبنان والعالم العربي. يعمل المركز العربي للعمارة على تعريف المجتمع المدني بالعمارة والعمران الحديثين ويسلّط الضوء على القيمة الثقافيّة للعمارة والتصميم سعيًا إلى الإقرار بتأثيرهما الاجتماعي في عمليّة إعادة التأهيل المديني وبناء المجتمعات والتعليم والتنمية المهنيّة. ويؤمن المركز العربي للعمارة بأن التغني بأمجاد الماضي لا يكفي كي يكوّن المجتمع تصورًا عصريًا لذاته. لذا يشدد على ضرورة الاعتراف بقيمة التراث قريب العهد وصونه.
حلقات بث فنية هو مشروعٌ يهدف إلى إنتاج وبث أعمالٍ موسيقيةٍ وسينمائيةٍ لفنانين/ات شباب مهمشين/ات تخرّجوا/ن من معهد "العمل للأمل" للسينما في لبنان ومن مدارس الموسيقى في لبنان والأردن. يهدف المشروع إلى إغناء المشهد الثقافي في كل من لبنان والأردن ومنح نحو 40 فنانًا/ـةً شابًا/ـةً الفرصة للتعبير الإبداعي من وحي واقعهم/ن الحياتي. تشمل هذه الإنتاجات أفلامًا تروي قصص صنّاعها، في حين يقوم الموسيقيون/ات اليافعون/ات في لبنان والأردن بتنسيق وتأليف وأداء مقطوعاتٍ موسيقيةٍ مستوحاةٍ من التراث وتستميل شرائح واسعة من الجمهور في العالم العربي. يستجيب مشروع حلقات بث فنية للظروف الثقافية والاجتماعية والاقتصادية العصيبة الناجمة عن الجائحة عن طريق تيسير إنتاج أعمال فنية جديدة لفنانين/ات شباب وتوفير منصاتٍ وقنواتٍ بديلةٍ لتقديم هذه الأعمال.

تأسست "العمل للأمل" في العام 2015 لتوفير برامج للتطوير والاتصال الثقافي تستجيب للاحتياجات الثقافية والاجتماعية للمجتمعات المهمشة والنازحة. تعمل الجمعية على عدد من المشاريع الثقافية التي تدور حول ثلاثة محاور برمجية أساسية: "فنانون جدد، أصواتٌ جديدة" و"التشبيك والحوار والبحث" و"التدخلات الثقافية المجتمعية". وتؤمن منظمة "العمل للأمل" بدور الفنون والثقافة في دعم الأفراد والجماعات ولا سيما في فترات الأزمات وإعطائهم فرصة الوصول إلى الثقافة واستخدام أدوات التعبير الإبداعي من أجل إغناء حياتهم وزيادة الرصيد الثقافي لمجتمعاتهم.
إعادة الوصل هو مجموعةٌ من البرامج المتواصلة التي تهدف إعادة بناء وتعزيز وتنشيط الروابط بين المؤسسات الثقافية والفنانين/ات والجماهير والمجتمعات المحلية. يسعى هذا المشروع إلى تحقيق رؤيةٍ بعيدة المدى تستجيب للحاجة إلى المحافظة على الزخم الثقافي في ظل الظروف المتأزمة بالتزامن مع العمل على تهيئة الأرضية لمشهدٍ ثقافيٍ مستدامٍ على صعيد لبنان ككل. يهدف المشروع إلى: إعادة بناء الروابط والعلاقات بين المهنيين/ات بما يتيح طرح الأسئلة والتعبير عن المخاوف والشكوك، إعادة إحياء حسّ الانتماء وإيجاد وسائل لمواجهة التحديات بصيغةٍ جماعية، توفير الفرص للفنانين/ات لتطوير مشاريع بحثيةٍ جديدةٍ ومواصلة العمل على المشاريع القائمة، التواصل مع المجتمعات المحلية من خلال اللقاءات والعروض الأدائية، الانخراط في سياقاتٍ متعددةٍ بعيدًا عن المركزية من خلال ورشات تدريبٍ فنية، دعم الفنانين/ات عن طريق إيجاد فرص عملٍ مجديةٍ، بناء الشبكات وإطلاق المبادرات التطويرية بين المؤسسات لتعزيز التعاون والتضامن.

افتُتح بيت الفنّان حمانا في العام 2017 على مساحة 1700 مترٍ مربعٍ بهدف دعم الإبداع والإنتاج الفنيين. يقع في قلب بلدة حمانا على بعد 45 دقيقةٍ من بيروت ويضم عددُا من قاعات التدريب وغرف الإقامة إضافةً إلى مشغلٍ للسينوغرافيا ومسرحٍ في الهواء الطلق. ويوفر للفنانين/ات المحليين/ات والعالميين/ات الوقت والمكان والدعم اللازمين لتطوير ممارساتهم/ن الفنية على مدار العام. يحثّ بيت الفنان حمانا على خلق ديناميةٍ ثقافيةٍ تعدديةٍ من خلال عقد الشراكات ومبادرات التعاون المتنوعة على صعيد لبنان وعلى الصعيدين الإقليمي والعالمي، كما يدعم الممارسات الإبداعية التي تأخذ في الاعتبار واقع البلد ويساند المقاربات الفنية الجامعة. ويقدم بيت الفنان حمانا ملاذًا يجتمع فيه الفنانون/ات والجمهور حول برامج متعددة التخصصات وفي أجواء مفعمة بالدفء والترحاب.
تسعى خارطة الطريق للإبداع الثقافي إلى التعاون مع الفنانين/ات والمؤسسات الفنية والممارسين/ات الثقافيين/ات للنهوض وتخطي جائحة كوفيد-19 والتغلب على الآثار التي خلّفتها في القطاع الثقافي. يتضمن المشروع برنامجًا تدريبيًا من ثلاث مراحل يستهدف ممثلين/ات عن أبرز المؤسسات الثقافية ومتطوعين/ات فيها إلى جانب عددٍ من العاملين/ان بشكل حر من خارج المؤسسات والممارسين/ات الإبداعيين/ات الشباب، ويتناول ثلاثة مواضيع للنقاش: المقاربات والأدوات التعليمية التي تساعد الفنانين/ات على التعامل مع الأحداث أو الأوضاع الطارئة، الأدوات التعليمية لتصميم اختبارات اجتماعية إبداعية، تعريف المشاركين/ات على تقنيات كتابة مقترحات المشاريع، بناء علاقات قاعدية مع المؤسسات المانحة المحلية والإقليمية والعالمية.

تأسست جمعية فنون إشبيلية في أيلول/سبتمبر 2018 على يد مجموعةٍ من الشباب من جنوب لبنان. مهمّتها الرئيسية التحرر من مركزية المشهد الثقافي ونقله من العاصمة إلى الجنوب وإفساح المجال لإقامة أنشطةٍ ثقافيةٍ على مستوىً خارج بيروت. وقد أعادت المجموعة إحياء مسرح إشبيلية في وسط مدينة صيدا بعد مرور أكثر من عشر سنوات على توقّفه بهدف إيجاد فضاء ثقافي آمن ومتعدد الاختصاصات يسعى بشكلٍ أساسيٍ إلى دعم الفنانين/ات المستقلين/ات وتوفير همزة الوصل بينهم/ن وبين المجتمع المحلي والدفاع عن الحرية الفنية والتعددية الاجتماعية وتشجيع جمهور الشباب في الجنوب على أداء دورٍ أكثر فاعليةٍ في المشهد الثقافي في لبنان.
يطرح مشروع أبعد من المرونة توجّهين للتعاطي مع الواقع الجديد الذي فرضته جائحة كوفيد-19: من الناحية الأولى، تكييف أنشطة زقاق مع شروط التباعد الاجتماعي وتوفير مساحةٍ آمنةٍ للفنانين/ات، ومن الناحية الثانية البحث عن وسائط جديدةٍ ومساحاتٍ يلتقي فيها الفن مع التكنولوجيا. ففي ضوء التحولات التي فرضتها الجائحة على صعيد الاتصال بالفنون والتداخل السريع بين الفن والتكنولوجيا، يسعى مسرح زقاق إلى تجربة أنماطٍ جديدةٍ من الإنتاج الفني تجمع بين الأداء الحي والتكنولوجيا. ويتطلّب ذلك تجهيز ستوديو زقاق بمعدّاتٍ سمعيةٍ بصريةٍ وأجهزة بثٍّ عالية الجودة. ومن ناحية أخرى، يهدف مسرح زقاق إلى إجراء تعديلات في الستوديو تمكنه من توفير مساحةٍ متلائمةٍ مع شروط التباعد الاجتماعي وإضافة مكاتب وقاعات تدريبٍ مزوّدةٍ بتدابير العزل الصوتي والتهوئة المناسبين. يعزز ذلك من بنيته التحتية ويمكنه من البحث عن أنماطٍ جديدةٍ بالتزامن مع الاستمرار في إنتاج وعرض المسرحيات التي تتحدى الوضع القائم. يتيح مشروع أبعد من المرونة مجالًا للوصول إلى جمهور أوسع عابر للحدود المادية والاجتماعية والثقافية.

تأسست فرقة زقاق المسرحية في العام 2006 ككيانٍ غير هرميٍ يُعنى بالمسرح  بوصفه ممارسةً اجتماعيةً وسياسيةً تنطلق من مبدأ الإيمان بالمسرح كفضاء للتأمل الجماعي وبالجماعة كموقفٍ مناهضٍ للأنظمة القائمة على التهميش. تخرج الفرقة على مركزية الخطابات السائدة عن طريق العمل المباشر مع المجتمعات المهمشة.