فيلم BUILDING THE FUTURE - 100 YEARS OF BAUHAUS

Vom bauen der Zukunft © Neue Visionen Filmverleih

الخميس, ٢٠١٩/١٠/٢٤

ستايشن بيروت

قطاع 66
شارع 90
جسر الواطي
بيروت

ألمانيا 2018
إخراج: نيلس بولبرينكر، توماس تيلش
تصوير: نيلس بولبرينكر
موسيقى: ياري فان غول
مونتاج: نيلس بولبرينكر
اللغة: الألمانية/ الإنكليزية مع ترجمة إلى الإنكليزية
المدة: 90 دقيقة
 
سيلي عرض الفيلم محاضرة للدكتورة ريجينا بيتنر
 
منذ حوالي المائة عام، أبصرت مدرسة باوهاوس للفنون النور في مدينة فايمار الساكنة، فكانت بمثابة صرح طوباوي للفن الراديكالي، ولا تزال مفاعليها تؤثر في حياتنا اليومية حتى اليوم. صدر الفيلم الوثائقي بعنوان VOM BAUEN DER ZUKUNFT – 100 JAHRE BAUHAUS للاحتفال بالسنوية المائة على تأسيس مدرسة باوهاوس، وهو لا يتناول الفنون وحسب، بل التاريخ المعاصر أيضًا. لقد أسّس المدرسة مهندسون معماريون وفنانون من بينهم والتر غروبيوس، وفاسيلي كاندنسكي، وبول كلي، وهم طرحوا منذ البداية أسئلة وجدانية متعددة، منها: كيف يستطيع الناس أن يعيشوا معًا؟ وما معنى العيش معًا في الأساس؟ كيف يمكن تصميم مساحات العيش بشكل يضمن مشاركة الجميع في الحياة جنبًا إلى جنب. مع تأسيس مدرسة باوهاوس، سُيّس الفن والتصميم والعمارة للمرّة الأولى، ونشأ شكل جديد من الفن يعتنق مساحات العيش ويتفنّن بأدق تفاصيلها من تقسيم المساحة الداخلية لدورات المياه إلى إيجاد تصميم مثالي للكراسي. ويعود هذا الوثائقي بالذاكرة إلى ولادة أول مجموعة باوهاوس حول والتر غروبيوس بمفهومه الثوري الذي يضع التعليم في مكان ما بين الاحتفال والاكتشاف. وانطلاقًا من تعريف باوهاس على أنه طوباوية اجتماعية، ينظر نيلز بولبرينكر وتوماس تيلش في تطوّر هذه المدرسة وتحوّلها وقدرتها على الإلهام التي استمرّت خلال المائة عام المنصرمة. كيف يمكن لأفكار باوهاوس أن تواجه التحديات المتمثلة بالرأسمالية العالمية وأن تعيد رسم سوق الإسكان بهذا الشكل الثوري؟
يأخذنا هذا الوثائقي في رحلة من مقر مدرسة باوهاوس الأسطوري في مدينة ديساو إلى مشاريعها السباقة في أحياء أمريكا اللاتينية؛ ومن المقررات التي يدرّسها أرباب الباوهاوس أمثال كاندينسكي وكلي وشليمر للمدارس الإسكندنافية بدون قاعات صف؛ ومن مدينة غروبيوس-شتات المسمّاة تيمّنًا بمصمّمها غروبيوس إلى تصوّر المدينة الكبيرة الخالية من السيارات.
 
سيفتح هذا الوثائقي عينيك وهو أكثر من مجرّد سرد لتاريخ مبنى، بل يروي التاريخ الثقافي للأفكار المعاصرة في تصميم مساحات العيش بشكل شيّق ونيّر في آن. سيحوّلك إلى متسكّع هائم بذهول ما بين المساحات الداخلية للحقبة المعاصرة، لترى من الآن وصاعدًا كل محاولة لإنتاج تصميم مبدع وتستسيغها بمنظور جديد.

عودة