أرشيفات غير مؤكدة
التصديق في عصر الوسائط الاصطناعية
ما الذي يجعل شيئًا ما يبدو حقيقيًا؟ ما هي الحقيقة؟ كيف تُبنى الحقائق وتُكرر وتُتداول، وكيف تُصدق في نهاية المطاف؟
في الثقافة الرقمية المعاصرة، تُنتج المصداقية بشكل متزايد من خلال التكرار، واللغات البصرية المألوفة، والإيماءات الأرشيفية، والأصوات الاصطناعية، وجماليات الأفلام الوثائقية، والتداول الخوارزمي، والتعرف العاطفي. يُكثف الذكاء الاصطناعي هذه الظروف من خلال توليد صور وروايات وشهادات قد تبدو متجذرة في ثقافات أو تواريخ أو تجارب شخصية محددة، بينما تظل أصولها ومؤلفوها ونواياهم غير مؤكدة.
أرشيفات غير مؤكدة هي إقامة فنية لمدة ستة أسابيع في الإسكندرية تستكشف هذه الأسئلة من خلال الممارسة الفنية المعاصرة. تنظر الإقامة إلى ما يصفه قيّم الإقامة أحمد الشاعر بـ«جماليات المصداقية»: العناصر البصرية والصوتية والأرشيفية والعاطفية التي تجعل شيئاً ما يبدو قابلاً للتصديق.
بدلاً من أن تطلب الإقامة من الفنانين تحديد ما هو حقيقي وما هو زائف، تطرح أسئلة أوسع:
- ما الذي يجعل شيئاً ما يبدو حقيقياً؟
- كيف تكتسب الصور والقصص ثقتنا؟
- ماذا يحدث عندما يصعب الفصل بين التوثيق والخيال؟
- كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الطريقة التي نفهم بها الصور والتسجيلات والأرشيفات والشهادات؟
- ماذا يحدث للذاكرة عندما تستطيع الآلات إنتاج نسخ مقنعة من أشخاص وأماكن وأحداث؟
يمكن للمشاركين العمل من خلال الصورة المتحركة، والصوت، والتصوير الفوتوغرافي، والتركيب، والأداء، والألعاب، والواقع الممتد (XR)، والذكاء الاصطناعي، والأرشيف، والكتابة، والوسائط التفاعلية، أو الجمع بين أكثر من ممارسة.
عن الإقامة
سيقود البرنامج القيّم الفني والفنان أحمد الشاعر، بينما سيقدم الفنان محمد عبد الكريم إرشاداً ودعماً متواصلاً للفنانين المشاركين طوال فترة الإقامة الفنية وعملية الإنتاج. سيختار البرنامج أربعة مشاركين لتطوير أعمال فنية جديدة على مدار ستة أسابيع من خلال البحث والتجريب والنقاش والإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، ستكون هناك مساهمات من خبيرات من ألمانيا وفرنسا.
ستستكشف الإقامة علاقات مثل:
- التوثيق والخيال
- الأرشيف والاختلاق
- الذاكرة والمواد المولدة آلياً
- الشهادة والأداء
- الأصالة والمحاكاة