Game Changers
دور الفتيات والنساء في تشكيل مستقبل تصميم الألعاب
من خلال برنامج Game Changers، تم إنشاء مساحة إبداعية عام 2025 أتاحت للفتيات والشابات في مصر والعراق والأردن اتخاذ خطواتهن الأولى في مجال تطوير الألعاب. وقد فتحت هذه المبادرة آفاقًا تقنية جديدة وأسهمت في توفير بيئات تعليمية آمنة، نما فيها الإبداع والثقة بالنفس وروح العمل الجماعي.
وتنوّعت النتائج بين نماذج ألعاب قابلة للّعب وتأثيرات مستدامة على الصعيدين الشخصي والمهني.
القاهرة
ستة أسابيع من التعلّم، الإبداع والثقة بالنفس
تصور المشروع
تسع فتيات تتراوح أعمارهن بين ١٤ و١٧ عامًا شاركن في البرنامج الممتد لستة أسابيع في القاهرة، معظمهن من المدارس الحكومية. وقد سافرت بعض المشاركات كل عطلة نهاية أسبوع من محافظات أخرى – وهو دليل واضح على الحافز الكبير.
عملية التعلّم في أربع مراحل
المنهج العملي قاد خطوة بخطوة من الفكرة إلى النموذج الأوّلي الجاهز:
أساسيات تصميم الألعاب والتفكير التصميمي – تحليل آليات اللعب وتطوير مفاهيم خاصة ذات بُعد اجتماعي التصميم البصري والآليات – تصميم الشخصيات والبيئات والعمل الأوّل باستخدام Unity التطوير الرقمي والبرمجة – أساسيات لغة C#، سير العمل عبر GitHub، والتحسين المدعوم بالذكاء الاصطناعي الاختبار والعرض – تجارب اللعب، صقل القصة، وتدريب على العرض التقديمي.
النتائج
في يوم عرض الألعاب قدّمت المشاركات مشاريعهن أمام العائلات والمعلمين وكذلك أمام لجنة أكاديمية وأخرى تجارية. في المجموع تم تطوير خمسة ألعاب قابلة للّعب. حصلت جميع الفتيات على شهادات ومواد تعليمية، بينما حصلت الفائزات أيضًا على جهاز iPad. وأشادت اللجنة بالأعمال ووصفتها بأنها «مستوى يعادل البكالوريوس».لم أكن أتخيّل أنني أستطيع تطوير لعبة خاصة بي – الآن أشعر بالفخر بنفسي
أربيل
في أربيل، شاركت سبع طالبات من المدرسة الألمانية في أربيل، تتراوح أعمارهن بين 14 و16 عامًا، في ورشة عمل مكثفة استمرت أربعة أيام. وتركّزت الورشة على مدخل عملي بالكامل إلى تصميم الألعاب وتطويرها.
المحتوى
- أساسيات تصميم الألعاب
- تجارب أولية في البرمجة
- فن البكسل باستخدام Resprite
- أساسيات Unity
قامت جميع المشاركات بتطوير شخصيات بكسل خاصة بهن، تم دمجها في لعبة مشتركة.
وقد دعمت المدرسة البرنامج بشكل فعّال، من بينها إتاحة يوم دراسي كامل للمشاركة في ورشة العمل.
كانت الطاقة مذهلة، وتعلّمت الكثير من الأشياء الجديدة.
هاكاثون الألعاب في العراق: تعاون وكثافة إبداعية
خلال هاكاثون الألعاب الذي تلا ذلك في أربيل، التقت المشاركات في ورش العمل بفتيات أخريات من مناطق مختلفة من العراق. وخلال أيام قليلة، ظهرت تفسيرات إبداعية لموضوع ON/OFF، سواء رقميًا أو تناظريًا.وقد شكّلت اختلاف مستويات الخبرة، وضيق الإطار الزمني، والطابع التجريدي للموضوع تحديات حقيقية، لكنها أسفرت في الوقت نفسه عن حلول مبتكرة وروح عمل جماعي قوية.
بدأتُ وحدي ومن دون أي خبرة سابقة، وفي النهاية قدّمتُ لعبتي الخاصة وفزتُ بالمركز الثاني.
عمّان
تصميم الألعاب، التمثيل الثقافي، وآفاق المستقبل
في الأردن، شاركت 18 شابة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) في برنامج مكثّف لتصميم الألعاب في عمّان. وتركّز البرنامج على الربط بين التكنولوجيا والإبداع والهوية الثقافية.
المحتوى وآلية التنفيذ
جمع البرنامج التدريبي بين أساسيات تصميم الألعاب، ومبادئ محرك Unreal Engine، والتفكير التصميمي، وتدريب العروض التقديمية (Pitch Training)، إضافة إلى النمذجة الأولية، والاختبار، والعرض النهائي. كما أُولي اهتمام خاص بـ التنوّع والإنصاف والشمول (DEI) وبـ الدمج الواعي للمنظورات العربية والأردنية في تصميم الألعاب.
النتائج
تطوير أربع ألعاب فريدة
ركّزت لعبتان بشكل خاص على المرأة العربية والثقافة الأردنية
تنظيم عرض ألعاب مفتوح للجمهور بحضور ممثلين عن وزارة التربية والتعليم، وMODEE، ومنظمات المجتمع المدني، والمدارس، وشركات الألعاب، وأولياء الأمور
قدّم الفريق الفائز نموذجًا مبتكرًا لألعاب سياحية يهدف إلى تعزيز قطاع السياحة في الأردن
وأعرب أولياء الأمور والضيوف عن إعجابهم الكبير بموهبة المشاركات، وأبدوا رغبتهم في تنظيم ورش عمل إضافية مستقبلًا.
الآن أريد تطوير لعبتي حتى الوصول إلى المستوى الأخير.