|
٦،٣٠ مساءًإلى ٧،٣٠ مساءً
السينما كأداة للتغيير
مناقشة|المخرجات بين السينما المستقلة والسينما السائدة
-
معهد جوته القاهرة، وسط البلد - ستوديو تخشينة , القاهرة
- اللغة الإنجليزية
- سعر مجانًا
- جزء من سلسلة: أسبوع أفلام البستان، الدورة الثانية
غالبًا ما يُقسَّم عالم السينما بين أفلام الفن والسينما التجارية السائدة، لكن هل هذا الانقسام حقيقي بالفعل؟ أين تقع الروابط بين هذين العالمين اللذين يُنظر إليهما باعتبارهما متعارضين، وما الدور الذي تلعبه المخرجات بينهما؟ تناقش هذه الجلسة الكيفية التي تتموضع بها المخرجات بين مشهد السينما المستقلة والسينما السائدة.
إذا نظرنا إلى السينما ليس فقط بوصفها قطاعًا ثقافيًا، بل أيضًا باعتبارها آلة أيديولوجية تصنع الرأي العام وتحمل القيم والقواعد الاجتماعية، فإن صناعة الأفلام تصبح فعلًا سياسيًا. وتتفاوت ميزانيات الأفلام تفاوتًا هائلًا، وغالبًا ما تحصل النساء على نصيب أقل من التمويل ويتركز عملهن بدرجة أكبر في الأفلام الوثائقية والمستقلة. فصناعة الأفلام لا تتعلق بالفن وحده، بل بالسلطة أيضًا. وغالبًا ما تقدم المخرجات رؤية بديلة للعالم تتحدى أشكال التمثيل المتحيزة جنسيًا والتمييزية في السينما السائدة. فكيف يتعاملن مع معضلة الرغبة في تفكيك المعايير الجندرية، مع ضرورة التنقل والعمل داخل صناعة السينما؟ إن اختيار النساء لمسار مهني في السينما يطرح أيضًا سؤالًا سياسيًا: في أي عالم سينمائي أريد أن أعمل؟
يقول شعار نسوي معروف: «إذا استطاعت أن تراه، تستطيع أن تكونه». تعمل السينما كنموذج يُحتذى به؛ فهي لا تعكس مجتمعنا فحسب، بل تلهمنا أيضًا. وفي النهاية، يمكن أن تكون السينما أداة للتغيير. في هذه الجلسة نستمع إلى مخرجات مختلفات حول مواقعهن وتجاربهن داخل عالم أو عوالم السينما في مصر وخارجها.
تدير الجلسة كلٌّ من د. ماكسا زولر، المديرة الفنية للمهرجان الدولي لأفلام النساء في دورتموند وكولونيا، ويسرا الملاح، مديرة البرامج في HerStory Films MENA. وسيُعلن عن أسماء المخرجات المشاركات والتشكيل الكامل للجلسة في موعد أقرب إلى انعقادها.
إذا نظرنا إلى السينما ليس فقط بوصفها قطاعًا ثقافيًا، بل أيضًا باعتبارها آلة أيديولوجية تصنع الرأي العام وتحمل القيم والقواعد الاجتماعية، فإن صناعة الأفلام تصبح فعلًا سياسيًا. وتتفاوت ميزانيات الأفلام تفاوتًا هائلًا، وغالبًا ما تحصل النساء على نصيب أقل من التمويل ويتركز عملهن بدرجة أكبر في الأفلام الوثائقية والمستقلة. فصناعة الأفلام لا تتعلق بالفن وحده، بل بالسلطة أيضًا. وغالبًا ما تقدم المخرجات رؤية بديلة للعالم تتحدى أشكال التمثيل المتحيزة جنسيًا والتمييزية في السينما السائدة. فكيف يتعاملن مع معضلة الرغبة في تفكيك المعايير الجندرية، مع ضرورة التنقل والعمل داخل صناعة السينما؟ إن اختيار النساء لمسار مهني في السينما يطرح أيضًا سؤالًا سياسيًا: في أي عالم سينمائي أريد أن أعمل؟
يقول شعار نسوي معروف: «إذا استطاعت أن تراه، تستطيع أن تكونه». تعمل السينما كنموذج يُحتذى به؛ فهي لا تعكس مجتمعنا فحسب، بل تلهمنا أيضًا. وفي النهاية، يمكن أن تكون السينما أداة للتغيير. في هذه الجلسة نستمع إلى مخرجات مختلفات حول مواقعهن وتجاربهن داخل عالم أو عوالم السينما في مصر وخارجها.
تدير الجلسة كلٌّ من د. ماكسا زولر، المديرة الفنية للمهرجان الدولي لأفلام النساء في دورتموند وكولونيا، ويسرا الملاح، مديرة البرامج في HerStory Films MENA. وسيُعلن عن أسماء المخرجات المشاركات والتشكيل الكامل للجلسة في موعد أقرب إلى انعقادها.
الموقع
معهد جوته القاهرة، وسط البلد - ستوديو تخشينة
٥ شارع البستان ، وسط البلد
القاهرة
مصر
٥ شارع البستان ، وسط البلد
القاهرة
مصر
سيُعلن عن أسماء المخرجات المشاركات والتشكيل الكامل للجلسة في موعد أقرب إلى انعقادها