الفنانون في برامج الإقامة

تصميم جرافيك بالعنوان © معهد جوته - القاهرة

برنامج الكوميك و الروايات المصورة

ياسمينا البوعمراوي صورة شخصية للفنانة ياسمينا البوعمراوي © خاصة

تعمل ياسمينا البوعمراوي تحت الاسم الفني «إل بوم» (EL BOUM)، وهي رسّامة ألمانية–مغربية مقيمة في برلين. تتشكّل لغتها البصرية من خلال استكشاف قضايا الهوية، والذاكرة، وسياسات الظهور. تتناول مشاريعها أشكال المحو التاريخية والمعاصرة، ولا سيما في السياقات التي تؤثر فيها الافتراضات الجندرية على الحِرَف، والعمل، والسرديات المرتبطة بهما. تبتكر أرشيفات بصرية تُواجه الإقصاء، وتعيد تأطير وجهات نظر مُهمَّشة، وتفتح مساحات لتخيّل سرديات مستقبلية. تمتد ممارستها متعددة التخصصات بين الرسم التوضيحي والتلوين، إضافة إلى أعمال كبيرة الحجم على الخشب، حيث تلعب المادّية، والسطح، وعمليات الحِرفة دوراً محورياً.
 

صورة بورتريه للفنانة © خاصة لور إبراهيم

لور إبراهيم هي فنانة لبنانية مقيمة في بيروت. تخرّجت من الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ALBA)، حيث تخصّصت في الرسم التوضيحي والقصص المصوّرة.
في عام 2022، شاركت في تأسيس «مازّة كولكتيف»، وهي منظمة نشر تهدف إلى تعزيز السرد البصري في لبنان. وفي عام 2024، نشرت روايتها المصوّرة الأولى Qui a tué Asmahan ?  بالتعاون مع الكاتبة ناديا هاثروبي صفصاف ودار نشر Alifbata في مرسيليا، فرنسا.
عُرضت رسوماتها الخاصة بالعمل نفسه في الدورة التاسعة من مهرجان CairoComix في القاهرة. تعمل حالياً على كتابها الثاني، الذي ستطوّره خلال إقامتها الفنية للقصص المصوّرة ضمن مشروع حلقات في معهد غوته بالقاهرة، مصر. تسعى أعمال لور إلى خلق صدى من خلال تركيزها على مفهوم الجماعة، المرتبط بجغرافيا نشأتها والمدينة التي شكّلت تجربتها.

غراسيا كوسا صورة بورتريه للفنانة © خاصة

غراسيا قوسّا هي فنانة متعددة التخصصات، مع تركيز خاص على الطباعة باللينوليوم. تخرّجت من الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ALBA) حاصلةً على درجة الماجستير في الرسم التوضيحي والقصص المصوّرة عام 2022.
شاركت في تأسيس جماعة «ميزة» (Mizza) عام 2021، التي تُعنى بنشر أعمال الفنانين والفنانات الصاعدين في مجال السرد البصري في المنطقة. تستكشف أعمالها موضوعات مثل الموت، والأصول، والهوية، والجماعة. ومن خلال ممارسات تشمل الطباعة، والرسم التوضيحي، والقصص المصوّرة، وفنون الألياف، والتصوير الفوتوغرافي، والكتابة الإبداعية، تقدّم معالجة شاعرية مليئة بالرمزية لتجربتها كامرأة عربية.
 

الإقامة الموسيقية - مؤسسة هبة بالمغرب

صورة بورتريه للفنانة © خاصة نوران القاضي

نوران، المعروفة أيضاً باسم Nourleg، هي منسّقة موسيقية (DJ) و قيّمة موسيقية، تجمع في ممارستها بين التراث المصري والأفريقي والتجريب الصوتي المعاصر. تستند مجموعاتها الموسيقية إلى الفولكلور، والأرشيفات الصوتية، والأنماط التقليدية مثلالزار، إلى جانب خامات صوتية مستلهمة من الموسيقى المحيطة والإلكترونية والجاز، في استكشاف للذاكرة الثقافية، والحوار بين الأجيال، والشفاء الجماعي.
تُعرف Nourleg بمقاربتها المتأنية والقائمة على السياق، وتقدّم عروضها في الفضاءات الثقافية، والمفتوحة، والنوادي، مع تكييف صوتها بما يتناسب مع كل مساحة، مع الحفاظ على ارتباطها بالسرد والبحث الصوتي. تشمل أعمالها الأخيرة SAT7 Vol.1، وهو تعاون حي مع عازف الترومبون زكريا المغربي، وفرقة أبو الغيط الفولكلورية، وأونسي، إضافة إلى جلسات استماع منسّقة بالاعتماد على أرشيف الموسيقى الشعبية المصرية.

صورة بورتريه للفنانة © خاصة فرح حجازي

فرح هي فنانة وباحثة متعددة التخصصات، مقيمة في أمستردام، وتنحدر جذورها من فلسطين والأردن. تتحرك ممارستها بين التأمل الشخصي والبحث السياسي، مستكشفةً كيف تشكّل العواطف، والعلاقات، وأنظمة السلطة التجربة الإنسانية. تعتمد في عملها على مقاربة حدسية ومفتوحة، حيث تنطلق العملية الإبداعية من سؤال أو إحساس يتكشف عبر الممارسة، مع احتضان اللعب، والفضول، وما هو غير متوقع.

يركّز بحثها الحالي على المراقبة، والمقاومة، والانتماء داخل البُنى النظامية، متعاملةً مع تقنيات السيطرة بوصفها أدوات للتأمل وبناء الروابط. في السنوات الأخيرة، قادت ورشاً فنية في مراكز اللجوء في هولندا، وهي تجارب تُغذي مشروعها الجاري beinwbein («بين وبين»)، وهو تركيب أدائي وتشاركي يستكشف المراقبة، والمقاومة، والرعاية.

صورة بورتريه للفنانة © خاصة ماجدة لمرابط

مغنّية، ومنتجة، وكاتبة أغانٍ من أصول أفرو-إيطالية وجذور مغربية، وُلدت ونشأت في أحياء الطبقة العاملة فيجنوى. كانت الموسيقى ملاذها وأهم وسيلة للتعبير منذ سن مبكرة. انتقلت لاحقاً إلى هولندا لتكريس وقتها وجهدها لمسيرتها الفنية، والسعي إلى بناء مسار موسيقي ذي معنى.
تتناول أعمالها قضايا اجتماعية وسياسية، مستندةً إلى تجاربها الشخصية وتجارب مجتمعها. خلال العامين الماضيين، أصدرت أعمالها عبر الإنترنت، وأنتجت جزءاً من موسيقاها بشكل مستقل، وتعاونت مع فنانين وفنانات من هولندا، والمغرب، وإيطاليا. قدّمت عروضاً في مدن منها أمستردام ، وريجي وإيميليا، وبيزا ،وجنوى، وميلانو، ووصلت مؤخراً إلى نصف نهائي المسابقة الوطنية الإيطالية Palchibelli.

التصوير الفوتوغرافي - الفيلا البيضاء

  رندا مرزا

رندة مرزا (مواليد بيروت، 1978) فنانة بصرية تقيم وتعمل بين مرسيليا وبيروت. يشمل عملها التصوير الفوتوغرافي والفيديو والعروض السمعية-البصرية الحيّة. تتنقل ممارستها بين الوثائقي والكتابة الفنية والتعبير الشخصي، لتفتح فضاءات للتأمل والإصلاح والمقاومة في مواجهة العنف. كثيراً ما تتناول مرزا الأنظمة المهيمنة في التفكير والتمثيل من منظور نسوي وما بعد-استعماري. حصلت أعمالها على عدة جوائز، من بينها جائزة Photo Folio Review في مهرجان Rencontres d'Arles عام 2024، وجائزة الكتاب الأول Eyes Wide Open، وجائزة No Limit Award في Rencontres d'Arles عام 2006.

  لطفي الغرياني

لطفي الغرياني (مواليد صفاقس، تونس؛ يقيم في تونس العاصمة) مصوّر وفنان بصري يستكشف من خلال أعماله الهوية السوداء والذاكرة والتهميش الاجتماعي في شمال إفريقيا. يستخدم التصوير الفوتوغرافي والفيديو والصوت والتركيب والمواد الأرشيفية لتفكيك السرديات السائدة واستعادة تواريخ مهمّشة. كان مشروعه طويل الأمد «التونسيون السود: المواطنون غير المرئيين» ضمن القائمة النهائية لمبادرة Counter Histories لمؤسسة Magnum (2022). عرض الغرياني أعماله محلياً ودولياً، من بينها بينالي لقاءات باماكو للتصوير الفوتوغرافي الإفريقي (2011، مالي)، بينالي البحر الأبيض المتوسط للفنون في تونس (2010، تونس) ومعرض Artists in the City في محترف الإسكندرية (2008، مصر). في عام 2024، وسّع أبحاثه حول العِرق والهجرة والانتماء خلال إقامة فنية في ألمانيا بدعم من الاتحاد الأوروبي.

  آية الشريكي

آية الشريكي (مواليد 1995، قابس، تونس) فنانة بصرية ومرشحة لنيل الدكتوراه في تاريخ الفن والفنون الجميلة. من خلال التصوير الفوتوغرافي وفن الفيديو والكتابة والبحث، تتناول قضايا المنفى، والنوع الاجتماعي، والتهجير والهوية. فازت بجائزة التصوير الفوتوغرافي في مهرجان Gabès Cinéma Fen (2022)، كما حازت على تقدير في مسابقة الكتابة Outre-mer التي ينظمها المركز الدولي للعدالة الانتقالية (2024). في عام 2025، اختيرت لمشروع Tae’thir – Resisting Resignation على ضفاف المتوسط، ووصلت إلى المرحلة النهائية لجائزة Arab Artists Now. مع KalamAflam، قادت ورشة عمل في القاهرة بعنوان «من الصورة نبني جدراناً وسقفاً ونوافذ» جمعت فنانات مهاجرات ومنفيات حول مفهوم البيت. منذ عام 2018، عرضت أعمالها في تونس وفرنسا ولبنان ومصر والإمارات وخارجها.

رجل يرتدي قبعة منقوشة بالأبيض والأسود ويضع قرطًا في أذنه، ينظر إلى اليمين، والخلفية ضبابية بلون رمادي فاتح. Ali Asfour علي عصفور

علي عصفور هو مصور فلسطيني يستخدم تقنية الفيلم التناظري، وهو أيضًا منسق موسيقي (دي جي). يستكشف عمله مواضيع التهجير، الهوية، والمقاومة من خلال الصور السينمائية والصوت. عُرضت معارضه دوليًا، بما في ذلك في نيويورك ونيوزيلندا، وظهرت صوره الفوتوغرافية في منشورات مثل GQالشرق الأوسط،Dazedالشرق الأوسط، وThe New Arab.كما يستضيف برنامجًا شهريًا على إذاعة Mutantبعنوان "صدى: أصداء من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، يسلط فيه الضوء على التراث الموسيقي الغني والمتنوع للمنطقة.

Bodygrids - Performing Arts - Amalgam

صورة شخصية للفنان © خاصة هاشم هاشم

 هاشم هاشم (1988) هو صانع مسرح وشاعر وكاتب ومؤدٍ لبناني مقيم في بيروت، يهتم باستكشاف موضوعات الهوية والنوع الاجتماعي والعاطفة من خلال أشكال متعددة التخصصات تجمع بين اللغة والتعبير الجسدي. حاصل على ماجستير في دراسات النوع الاجتماعي من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (SOAS) – جامعة لندن.
تشمل أعماله المسرحية: The Last Distance (2018)، I am the Same, Yet so Different (2021)، The Sun Thief (2024)، 40 Rocks from Dahieh وThis Love is Mine (2025). عُرضت أعماله في مسارح ومهرجانات محلية مثل زقاق، ومتحف سرسق، وأشكال ألوان، وستيشن بيروت، وبيت الفنانين في حمّانا، كما قُدّمت دوليًا في مدن منها مكسيكو سيتي، وبلفاست، وباريس، وبروكسل، وجنيف، وكاتماندو.
يعمل هاشم أيضًا كمدرّب في الكتابة الإبداعية، وهو مؤسس صفحة @hashems_apple على إنستغرام، المتخصصة في تقنيات الكتابة.

صورة شخصية للفنان © خاصة مهدي جواد

مهدي جواد هو فنان ومنجّم جزائري-فرنسي يعمل عبر الأداء والرقص والمقاربات الروحانية. تلقّى تدريبه في المسرح المعاصر، ويحوّل علم التنجيم إلى لغة حركية، حيث تصبح الحركة تجسيدًا للأجرام السماوية، ويغدو الطقس شكلًا من أشكال الكتابة المتجسدة.
تستكشف ممارسته الجسد كخريطة فلكية، مستندة إلى علم الفلك في التراث الإسلامي الوسيط ومنظور بديل، بهدف إعادة وصل الحركة بالروحانية والذاكرة الجماعية. من خلال أعماله الأدائية، يخلق مساحات يلتقي فيها الإرث المعرفي، والذاكرة ما بعد الاستعمار، وممارسات الشفاء.
من خلال المزج بين النص والحركة وقراءة النجوم، يدعو عمله إلى رؤية النجوم ليس كقدر، بل كإيقاع، معيدًا تخيّل العلاقة بين الجسد والكون والتحوّل.

صورة شخصية للفنانة © خاصة نُهى رمضان

نُهى رمضان هي مصممة رقص وراقصة ومؤدية مصرية-أسترالية، تقيم في أمستردام. تستند ممارستها إلى الارتجال، وتستخدم لغة سينمائية وشاعرية لاستكشاف التحوّل والإدراك والعلاقة المتغيّرة بين الجسد والصورة.
بعد دراستها للموسيقى والاقتصاد السياسي في سيدني، انتقلت إلى أمستردام، حيث تخرّجت من SNDO (2009) وDAS Choreography (2017). في عام 2017، شاركت في تأسيس Jakoozi، وهو فضاء فني مستقل يدعم الممارسات التعاونية.
عُرضت أعمالها في سياقات دولية متعددة، وهي جزء من برنامج Mophradat للتكليفات الفنية (2023–2025) وبرنامج Life Long Burning Creative Crossroads (2025/26). وقد عُرض عملها الأخير AfterMyth لأول مرة في مهرجان Alkantara (2025).

صورة شخصية للفنان © خاصة زياد "والاس" سالم

 زياد سالم "والاس" هو راقص هيب هوب ومعاصر، ومؤدٍ ومصمم رقص ناشئ من الإسكندرية، مصر. منذ بدايته عام 2013 مع فرقة Space Crew Dancers، طوّر ممارسة تجمع بين الطاقة الخام لرقص الشارع وحساسية الرقص المعاصر.
متأثرًا بخلفيته في الملاكمة وبحركة محمد علي، ينظر إلى الجسد كوعاء للإيقاع والعاطفة والتعبير. تعاون زياد مع عدد من الفنانين الدوليين ضمن عروض وإقامات ومهرجانات في مصر وأوروبا. كمصمم رقص، شارك في ابتكار Trio Dance Performance (2021) ، وقدّم عمله الفردي الأول Plan (B)-X (2024).

Motherlands Reimagining Care Across Borders - Hunna Arts and Culture

صورة شخصية للفنانة © خاصة رانا فغالي

 رانا فغالي (مواليد 1984، بيروت) هي فنانة تقيم في إيطاليا، تعيد من خلال ممارستها قراءة تقاليد النسيج المرتبطة بالعمل المنزلي والعمل المنسوب تقليديًا للنساء. تعمل على تقنيات اللباد والنسيج اليدوي، محوّلة الإيماءات التكرارية إلى عمليات بطيئة وتأملية باستخدام ألياف طبيعية ومواد مُعاد تدويرها.
تصنع أنوالها الخاصة، وتصبغ المنسوجات يدويًا باستخدام نباتات تجمعها من لبنان، كما تعيد الاشتغال على الأقمشة التي تعثر عليها للحفاظ على قصص وعمل النساء اللواتي صنعنها. تستكشف أعمالها الذاكرة والهوية واللامساواة الاجتماعية من خلال ممارسات النسيج.
تجري حاليًا بحثًا حول تاريخ صناعة الحرير في لبنان وتأثيرها على الادوار الاجتماعية وعمل النساء. عُرضت أعمالها دوليًا، من بينها في Triennale di Milano، ومعارض في بيروت، وباريس، وميلانو، وفيينا.

صورة شخصية للفنانة © خاصة سعدية شوا

 سعدية شوا هي فنانة تتناول في أعمالها أسئلة الهوية والاختلاف وبُنى السلطة التي تشكّل نظرتنا إلى أنفسنا وإلى الآخرين. من خلال توظيف الأساليب شبه التوثيقية، والكولاج، والعناصر الذاتية، تفحص قضايا العنصرية والتمييز القائم على النوع والطبقة، مع مساءلة السرديات البصرية والثقافية السائدة.
تستكشف ممارستها كيفية إنتاج صور "الآخر" واستهلاكها، وتأثير ذلك على صورة الذات والوعي التاريخي. ومن خلال إعادة توظيف صيغ وأساليب شائعة، تسعى إلى تفكيك أنماط السرد التقليدية وتعزيز النظرة النقدية.
تعيش وتعمل بين بروكسل وأوستند وليخنافتيا. وهي باحثة دكتوراه ومحاضِرة في RITCS بروكسل وSint Lucas أنتويرب، وعضوة في جماعة الفنانين ROBIN، ومن الحاصلين على جائزة الفن البلجيكي لعام 2020.

صورة شخصية للفنانة © خاصة ولاء طرقجي

 ولاء طرقجي فنانة سورية مستقلة. درست تصميم المناظر المسرحية في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، حيث أنجزت تصاميم سينوغرافية لعدد من العروض التي قُدّمت في مهرجانات عربية، من بينها قرطاج والمهرجان العربي للمسرح.
تركّز ممارستها الفنية الحالية على الرسم التوضيحي كوسيط بصري وبحثي لاستكشاف تجارب النساء في سياقات الهجرة واللجوء، والأبعاد الاجتماعية والنفسية المرتبطة بهذه التجارب.
تسعى أعمالها إلى إعادة قراءة الذاكرة الفردية والجماعية من خلال ممارسات فنية تستحضر التوتر بين الفقد والانتماء، والبحث عن الهوية في سياقات متغيّرة. وقد عُرضت أعمالها في عدد من المعارض الفنية في تركيا (إسطنبول وأنقرة) وأستراليا وقطر.

Music and Interdisciplinary Practices - DrumJam

صورة شخصية للفنانة © خاصة عهد صابر

 عهد صابر (22 عامًا) هي مُدرّسة موسيقى وعازفة بيانو وصانعة محتوى، تخرّجت عام 2025 من كلية التربية الموسيقية. شاركت في عدة مشاريع مرتبطة بالاتحاد الأوروبي، من بينها Media Week وstoryLab CONNECT gender 16، ولديها خبرة في تصميم ورش تفاعلية للأطفال والنساء من خلفيات اجتماعية متنوعة.
تنطلق ممارستها من شغف بالموسيقى كأداة للفن والعلاج بالموسيقى والتبادل الثقافي والرعاية المجتمعية، حيث تعمل على خلق تجارب تعزّز التعبير العاطفي، والنمو الشخصي، وتوفر مساحات شاملة للمشاركة.

صورة شخصية للفنانة © خاصة سارة صلاح

 سارة صلاح هي أخصائية نفسية إكلينيكية تعمل في مجال العلاج النفسي الفردي والجماعي، مستندة إلى مقاربات مثل العلاج بنظام العائلة الداخلي (IFS) والعلاج المرتكز على العاطفة (EFT). إلى جانب عملها العلاجي، تنخرط في الكتابة والممارسات الفنية كأدوات للتأمل وإنتاج المعنى.
في السنوات الأخيرة، ركّزت أعمالها على مفاهيم الرعاية والراحة والإبطاء ضمن ضغوط الحياة المتسارعة، مستكشفةً كيف تتشكّل هذه المفاهيم عبر البُنى والأدوار الاجتماعية.
من خلال تفاعلها مع الفن والتأمل، تخلق سارة مساحات لفهم الرعاية كممارسة معاشة ومعقّدة، تحتضن التوتر والهشاشة وإمكانات المقاومة.
 

صورة شخصية للفنانة © خاصة سمر حسين

 سمر حسين هي فنانة مصرية بدأت رحلتها الموسيقية منذ سنوات، حيث شاركت في عدد من الفرق الموسيقية التي أسهمت في تطوير مهاراتها وتأثرها العميق بأغاني التراث، والتي حفظت منها رصيدًا واسعًا.
تقدّم سمر الأغاني التراثية والشعبية المصرية، مع تركيز خاص على أغاني النساء، التي تفتح أبوابًا لعوالم من الحنين والفرح والألم ومزيج غني من المشاعر. وتضفي لمستها الخاصة من خلال مزج هذه الأغاني بعناصر موسيقية معاصرة، لتقديمها بأسلوبها المميز.
كما اهتمت بالبحث في الأغاني التراثية النادرة، وعملت على إعادة توزيعها وتقديمها بصيغ جديدة للجمهور. وقد شاركت في العديد من العروض الموسيقية والمسرحية داخل مصر وخارجها.

New Media and Digital Arts - White Villa

صورة شخصية للفنانة © خاصة تاليا باسم

 تاليا باسم هي فنانة بصرية ومصوّرة وراوية قصص لبنانية، تقيم بين نيويورك وبيروت. تستكشف ممارستها الفنية مفاهيم الذاكرة والإرث والمشاهد العاطفية للمكان، مستخدمةً التصوير الفوتوغرافي كوسيلة لتتبّع التاريخين الشخصي والجماعي. تتنقّل أعمالها بين التوثيق والسرد المُنشأ، حيث تعود إلى أماكن وإيماءات وأرشيفات مألوفة لفحص كيفية إعادة تشكّل المعنى والهوية عبر الزمن.
تنطلق أعمال باسم من السياق اللبناني، حيث يشكّل تاريخ العائلة والمناظر الطبيعية والتكرار حوارًا مستمرًا بين الماضي والحاضر. كما تدمج تقنيات إنتاج الصور بالذكاء الاصطناعي ضمن ممارستها البصرية، موسّعةً إمكانيات بناء الصورة وتحويرها وإعادة تأويلها. من خلال هذا التداخل، تتأمل ما يتم حفظه، وما يتحوّل، وما يقاوم الزوال.
إلى جانب ممارستها الفنية، تعمل في مجالات الإعلام والاتصال والإنتاج، معتمدةً مقاربة متعددة التخصصات للسرد عبر منصات مختلفة. تنطلق أعمالها من التزام بإنتاج صور تحمل الذاكرة والتوتر والاستمرارية في توازن هش.

صورة شخصية للفنان © خاصة محمد عبدالكريم

 محمد عبد الكريم هو فنان متعدد التخصصات يعمل عبر الأداء، والفيلم، والصوت، والكتابة. تنطلق ممارسته من نصوص الأداء والبُنى الدرامية التي يتعامل معها كحكايات وشهادات معرفية على عمليات تتكشف باستمرار.
مشروعه المستمر "دراماتورجيا الهزيمة" يتناول حالات اللايقين التي تخلّفها التاريخيات والمستقبلات غير الواضحة، من خلال الاشتغال على بقايا الهزيمة عبر طقوس التذكّر، والتكرار، والتلاوة. يقترح أشكالًا من التأمل الغنوصي في لحظات الأزمة، متجاوزًا أنماط البحث التقليدية، ومؤديًا ضمن إلحاح الزمن.
قُدّمت أعماله الأدائية ضمن فعاليات ومعارض دولية، من بينها Guild Master of Cabaret Voltaire وManifesta 11 في زيورخ (2016)، وPerformative 04 في MAXXI لاكويلا (2024)، ومهرجان Interazioni في روما (2022/2025).

صورة شخصية للفنان © خاصة يونس بن سليمان

 يونس بن سليمان هو فنان بصري وصانع أفلام، تمتد ممارسته متعددة التخصصات عبر العمارة والسينما والتركيب الفني. درس العمارة في المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير في تونس، وأكمل دراساته العليا في Le Fresnoy – الاستوديو الوطني للفنون المعاصرة في فرنسا.
عُرضت أعماله في مؤسسات ومعارض دولية، من بينها Mucem في مرسيليا، وبينالي داكار في السنغال، ومؤسسة زها حديد في لندن، ومركز بيروت للفن، وغيرها. كما عُرضت أفلامه في مهرجانات سينمائية بارزة مثل لوكارنو، وBlackStar، وCPH:DOX، وCurtas Vila do Conde، وDokuFest، وEXiS سيول، وPrismatic Ground في نيويورك.
شارك في عدد من برامج الإقامة الفنية، من بينها فيلا ميديتشي في روما، ومؤسسة ثالي في بروكسل، ومؤسسة فيمينكو في رومانفيل.

The Intersection of Parenting and Artistic Creation - Queens Collective

صورة شخصية للفنانة © خاصة عالية تاج الدين

 عالية تاج (والدة مليكة، 12 عامًا) هي معالجة بالرقص وفنانة حركة ومؤلفة ومغنية تقيم في القاهرة، مصر. تعمل عند تقاطع التجسّد المُتحرّر من الأطر الاستعمارية، والبحث الفني، والممارسات ذات الانخراط الاجتماعي.
تنطلق ممارستها من تدريب مكثف في العلاج بالرقص، حيث تستكشف الجسد والصوت كأدوات للمقاومة والمعرفة العلائقية والشفاء الجماعي. مستلهمةً من تجربتها في الأمومة، تتناول موضوعات صورة الجسد والرعاية الجماعية بوصفها مساحات حميمة وسياسية في آن واحد. وتتعامل مع الأداء كمساحة للبحث عن المعنى والأمل في أوقات الشدّة.

صورة شخصية للفنانة © خاصة إيمان زروق

 إيمان زروق هي فنانة-كاتبة تونسية تستكشف في ممارستها موضوعات الأمومة والذاكرة واللغة. تتناول أعمالها التحديات البنيوية للاستمرار في الممارسة الفنية بالتوازي مع مسؤوليات الرعاية، انطلاقًا من تجربتها كأم لطفلين.
مشروعها الحالي Abécédaire هو كتاب فني متعدد اللغات (العربية، الفرنسية، الإنجليزية)، يبحث في عمل الرعاية، وسياسات اللغة الاستعمارية، وتجربة الأمومة من خلال السيرة الذاتية والشعر والتفكير النقدي.
تنطلق ممارستها من خبرة في القطاع الثقافي في تونس، بما في ذلك برنامج TASAWAR القيّمي في معهد جوته بتونس، وعملها مع مؤسسة كامل لازعار، حيث تجمع بين الممارسة الفنية والقيّمية والكتابة النقدية. تعمل حاليًا على تطوير مشروعها ضمن إقامة حلّقات في مراكش.

صورة شخصية للفنانة © خاصة أنغوزومو نزي مبا بيكورو

 أنغوزومو نزي مبا بيكورو (الغابون) هي فنانة بصرية وقيّمة وكاتبة وممارسة شمولية، تمتد أعمالها عبر الفن والنشاط الاجتماعي والتعليم والعلاج. تنطلق ممارستها من إرثها العائلي في وولو-نتم، وتنخرط في قضايا التاريخيات ما بعد الاستعمار، والفكر النسوي الأسود، وممارسات الشفاء المتوارثة.
من خلال ممارسات جسدية ومعارف نباتية وأشكال قائمة على الطقوس، تستكشف الصدمات العابرة للأجيال والأرشيفات المتجسدة وسبل الشفاء المجتمعي، مستندة إلى كوسمولوجيا باكونغو وممارسات مثل Obeah وCapoeira وOrixa. تسعى أعمالها إلى خلق أدوات للتمكين الذاتي والصحة النفسية والتحوّل الجماعي.
عُرضت أعمالها دوليًا، من بينها في بينالي داكار وبينالي البندقية، وهي المديرة الفنية والقيّمة لمشروع Nyabinghi Lab. إلى جانب ممارستها الفنية، تعمل في التدريس والكتابة وتطوير برامج نسوية تفكيكية عبر مؤسسات ومنصات مستقلة.

صورة شخصية للفنانة © خاصة نومي حكيم-سرفاتي

 نومي حكيم-سرفاتي هي مخرجة ومونتيرة فرنسية من أصول مغربية وسورية-لبنانية. تتمحور أعمالها حول النساء والذاكرة الأمومية وأسئلة المنفى وانتقال الثقافة، متنقلةً بين الوثائقي وأشكال شعرية وهجينة.
فيلمها الوثائقي الأول Des Agrégations، الذي يبحث في التحيزات الجندرية والاستعمارية في النظام التعليمي الفرنسي، عُرض في مدارس وجامعات في مختلف أنحاء فرنسا وأسهم في فتح نقاش واسع حول إصلاح التعليم.
في الولايات المتحدة، عملت لمدة عقد عند تقاطع صناعة الأفلام والتعليم والقيّمية، بالتعاون مع منظمات العدالة الاجتماعية ومؤسسات ثقافية. كما أنتجت وحرّرت أفلامًا وثائقية قصيرة، وقيّمت برامج سينمائية مع مؤسسات مثل Jewish Film Institute ومهرجان سان فرانسيسكو للأفلام اليهودية.
تحمل ماجستير في الفلسفة من جامعة السوربون، وماجستير علوم في إدارة الفنون والثقافة من HEC Paris، وتقيم حاليًا في باريس حيث تطوّر مشاريعها السينمائية.

صورة شخصية للفنانة © خاصة سلمى سعيد

 سلمى سعيد (القاهرة/برلين) هي فنانة وناشطة تعمل عبر الأداء والفنون الإعلامية والبحث. بخلفية في الأدب والسينما، تحمل ماجستير في الأنثروبولوجيا الثقافية من جامعة لايبزيغ، مع تركيز على النوع الاجتماعي والنشاط في مصر.
شاركت في تأسيس Mosireen عام 2011، وهو تجمّع إعلامي وثّق الثورة المصرية، وأنتج لاحقًا أرشيف 858 للمقاومة. تتنقل ممارستها بين السينما والمسرح والبحث الفني التشاركي، عند تقاطع الفن والعمل السياسي.
منذ عام 2019، تتعاون مع مريام كورييتا شولتِه في تطوير مشاريع أدائية وبحثية تشاركية تتناول قضايا مثل اللجوء والعدالة والمشاركة. كما تستكشف في أعمالها الحالية الأمومة كمجال للمقاومة، ضمن اهتمامها بمفاهيم الرعاية والنظرية النسوية والنشاط المتجسّد.

صورة شخصية للفنانة © خاصة ساينا ديلاكروا-صديقيان

 ساينا ديلاكروا-صديقيان هي خطاطة وباحثة في علم الاجتماع من أصول إيرانية وفرنسية، وأم لطفلين، تقيم في باريس وتعمل عبر ضفتي المتوسط. تستكشف في أعمالها موضوعات الهوية والمنفى والانتماء والسلام والهجنة، من خلال البحث الأكاديمي والممارسة الفنية.
تشغل كرسي الخط العربي-الفارسي في معهد ثقافات الإسلام في باريس. وتدمج في عروضها الحيّة بين الخط والشعر الجذري واستخدام الجسد كأداة خطية، حيث يتحول كل فعل كتابي إلى مساحة للمقاومة والأمل.
حصلت روايتها المصوّرة الأولى (une nuit) على جائزة من المنظمة الدولية للفرنكوفونية.

 

Visual Arts and Craftsmanship - Tassarout

صورة شخصية للفنانة © خاصة أميرة اللمطي

 أميرة اللمطي هي فنانة بصرية تونسية، وُلدت عام 1996 في سوسة حيث تعيش وتعمل.
تحمل شهادة في التصوير الفوتوغرافي وماجستير في البحث في الفنون البصرية من المعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة. منذ بداياتها، تستخدم التصوير الفوتوغرافي والفيديو كوسائط لتفكيك يومياتها، ملتقطةً اللحظات والإيماءات والطقوس. تستكشف أعمالها علاقة الإنسان بمحيطه الطبيعي والاجتماعي، وتطرح تساؤلات حول مفاهيم مثل الإرث والانتقال.
تبتكر سردياتها الخاصة من خلال المزج بين الصورة الثابتة والمتحركة. يتجلى تأثير موطنها بوضوح في أعمالها، فيما تنفتح مراجعها المعاصرة والمتنوعة على آفاق تتجاوز الحدود الثقافية.
عُرضت أعمالها في عدد من الفضاءات الفنية، من بينها Yosr Ben Ammar Gallery وElbirou Art Gallery والمعهد الفرنسي بتونس والمكتبة الوطنية التونسية، إضافة إلى Fort Pienc Civic Center في إسبانيا. شاركت في مهرجان JAOU (تونس) عام 2024، وأقامت في Villa Salambo (تونس) عام 2025، وHangar Barcelona (إسبانيا) عام 2023، كما شاركت في Image Festival of Amman ودير Jumièges في فرنسا (2025).

صورة شخصية للفنانة © خاصة كوثر النواري

كوثر النواري، من مدينة تارودانت جنوب المغرب، هي خريجة المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، حيث تتابع حاليًا دراستها في مرحلة الماجستير. تتمحور ممارستها الفنية حول الصوف كمادة، تستكشفها عبر مختلف مراحل تحوّلها، من الخام إلى المُشكّل.
من خلال إعادة توظيف تقنيات حرفية تقليدية مثل التلبيد والكروشيه والحياكة والنسيج، تسعى إلى إدماجها ضمن مقاربة معاصرة، حيث تتحول هذه المهارات إلى أدوات للبحث والتجريب والتعبير الفني.
 

صورة شخصية للفنانة © خاصة سحر العيشي

 سحر العيشي (1992) هي فنانة بصرية وصانعة أفلام تقيم في تونس. تخرّجت من المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس (ISBAT)، وتعمل عبر التصوير، والصورة المتحركة ،والنص والصوت.
تنطلق ممارستها البحثية من أشكال بصرية ومقاربات شاعرية لطرح تساؤلات حول بناء الذاكرة والهوية والانتماء. من خلال الفيديو والتصوير والصوت والنص، تستكشف العلاقات المتحوّلة بين الأفراد والأمكنة التي يعبرونها ويسكنونها.
أخرجت عدة أفلام ومقالات بصرية مستقلة، من بينها Mutation وEntre-deux وCorrespondances وManwella، وقد عُرضت أعمالها في مهرجانات ومنصات فنية محلية ودولية.
حصلت على جائزة Prince Claus Seed Award عام 2024، وشاركت في برامج تدريب وإقامات فنية مرموقة، من بينها برنامج Documentary Film Methods في المدرسة الدنماركية للسينما (2019) وإقامة Fondation Fiminco في فرنسا.
فاز فيلمها الأخير On the Edge بجائزة التانيت البرونزي في أيام قرطاج السينمائية، كما تم اختياره رسميًا في مهرجان البحر الأحمر السينمائي ومهرجان كليرمون-فيرّان الدولي للأفلام القصيرة.