الفنانون في برامج الإقامة

تصميم جرافيك بالعنوان © معهد جوته - القاهرة

برنامج الكوميك و الروايات المصورة

ياسمينا البوعمراوي صورة شخصية للفنانة ياسمينا البوعمراوي © خاصة

تعمل ياسمينا البوعمراوي تحت الاسم الفني «إل بوم» (EL BOUM)، وهي رسّامة ألمانية–مغربية مقيمة في برلين. تتشكّل لغتها البصرية من خلال استكشاف قضايا الهوية، والذاكرة، وسياسات الظهور. تتناول مشاريعها أشكال المحو التاريخية والمعاصرة، ولا سيما في السياقات التي تؤثر فيها الافتراضات الجندرية على الحِرَف، والعمل، والسرديات المرتبطة بهما. تبتكر أرشيفات بصرية تُواجه الإقصاء، وتعيد تأطير وجهات نظر مُهمَّشة، وتفتح مساحات لتخيّل سرديات مستقبلية. تمتد ممارستها متعددة التخصصات بين الرسم التوضيحي والتلوين، إضافة إلى أعمال كبيرة الحجم على الخشب، حيث تلعب المادّية، والسطح، وعمليات الحِرفة دوراً محورياً.
 

صورة بورتريه للفنانة © خاصة لور إبراهيم

لور إبراهيم هي فنانة لبنانية مقيمة في بيروت. تخرّجت من الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ALBA)، حيث تخصّصت في الرسم التوضيحي والقصص المصوّرة.
في عام 2022، شاركت في تأسيس «مازّة كولكتيف»، وهي منظمة نشر تهدف إلى تعزيز السرد البصري في لبنان. وفي عام 2024، نشرت روايتها المصوّرة الأولى Qui a tué Asmahan ?  بالتعاون مع الكاتبة ناديا هاثروبي صفصاف ودار نشر Alifbata في مرسيليا، فرنسا.
عُرضت رسوماتها الخاصة بالعمل نفسه في الدورة التاسعة من مهرجان CairoComix في القاهرة. تعمل حالياً على كتابها الثاني، الذي ستطوّره خلال إقامتها الفنية للقصص المصوّرة ضمن مشروع حلقات في معهد غوته بالقاهرة، مصر. تسعى أعمال لور إلى خلق صدى من خلال تركيزها على مفهوم الجماعة، المرتبط بجغرافيا نشأتها والمدينة التي شكّلت تجربتها.

غراسيا كوسا صورة بورتريه للفنانة © خاصة

غراسيا قوسّا هي فنانة متعددة التخصصات، مع تركيز خاص على الطباعة باللينوليوم. تخرّجت من الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ALBA) حاصلةً على درجة الماجستير في الرسم التوضيحي والقصص المصوّرة عام 2022.
شاركت في تأسيس جماعة «ميزة» (Mizza) عام 2021، التي تُعنى بنشر أعمال الفنانين والفنانات الصاعدين في مجال السرد البصري في المنطقة. تستكشف أعمالها موضوعات مثل الموت، والأصول، والهوية، والجماعة. ومن خلال ممارسات تشمل الطباعة، والرسم التوضيحي، والقصص المصوّرة، وفنون الألياف، والتصوير الفوتوغرافي، والكتابة الإبداعية، تقدّم معالجة شاعرية مليئة بالرمزية لتجربتها كامرأة عربية.
 

الإقامة الموسيقية - مؤسسة هبة بالمغرب

صورة بورتريه للفنانة © خاصة نوران القاضي

نوران، المعروفة أيضاً باسم Nourleg، هي منسّقة موسيقية (DJ) و قيّمة موسيقية، تجمع في ممارستها بين التراث المصري والأفريقي والتجريب الصوتي المعاصر. تستند مجموعاتها الموسيقية إلى الفولكلور، والأرشيفات الصوتية، والأنماط التقليدية مثلالزار، إلى جانب خامات صوتية مستلهمة من الموسيقى المحيطة والإلكترونية والجاز، في استكشاف للذاكرة الثقافية، والحوار بين الأجيال، والشفاء الجماعي.
تُعرف Nourleg بمقاربتها المتأنية والقائمة على السياق، وتقدّم عروضها في الفضاءات الثقافية، والمفتوحة، والنوادي، مع تكييف صوتها بما يتناسب مع كل مساحة، مع الحفاظ على ارتباطها بالسرد والبحث الصوتي. تشمل أعمالها الأخيرة SAT7 Vol.1، وهو تعاون حي مع عازف الترومبون زكريا المغربي، وفرقة أبو الغيط الفولكلورية، وأونسي، إضافة إلى جلسات استماع منسّقة بالاعتماد على أرشيف الموسيقى الشعبية المصرية.

صورة بورتريه للفنانة © خاصة فرح حجازي

فرح هي فنانة وباحثة متعددة التخصصات، مقيمة في أمستردام، وتنحدر جذورها من فلسطين والأردن. تتحرك ممارستها بين التأمل الشخصي والبحث السياسي، مستكشفةً كيف تشكّل العواطف، والعلاقات، وأنظمة السلطة التجربة الإنسانية. تعتمد في عملها على مقاربة حدسية ومفتوحة، حيث تنطلق العملية الإبداعية من سؤال أو إحساس يتكشف عبر الممارسة، مع احتضان اللعب، والفضول، وما هو غير متوقع.

يركّز بحثها الحالي على المراقبة، والمقاومة، والانتماء داخل البُنى النظامية، متعاملةً مع تقنيات السيطرة بوصفها أدوات للتأمل وبناء الروابط. في السنوات الأخيرة، قادت ورشاً فنية في مراكز اللجوء في هولندا، وهي تجارب تُغذي مشروعها الجاري beinwbein («بين وبين»)، وهو تركيب أدائي وتشاركي يستكشف المراقبة، والمقاومة، والرعاية.

صورة بورتريه للفنانة © خاصة ماجدة لمرابط

مغنّية، ومنتجة، وكاتبة أغانٍ من أصول أفرو-إيطالية وجذور مغربية، وُلدت ونشأت في أحياء الطبقة العاملة فيجنوى. كانت الموسيقى ملاذها وأهم وسيلة للتعبير منذ سن مبكرة. انتقلت لاحقاً إلى هولندا لتكريس وقتها وجهدها لمسيرتها الفنية، والسعي إلى بناء مسار موسيقي ذي معنى.
تتناول أعمالها قضايا اجتماعية وسياسية، مستندةً إلى تجاربها الشخصية وتجارب مجتمعها. خلال العامين الماضيين، أصدرت أعمالها عبر الإنترنت، وأنتجت جزءاً من موسيقاها بشكل مستقل، وتعاونت مع فنانين وفنانات من هولندا، والمغرب، وإيطاليا. قدّمت عروضاً في مدن منها أمستردام ، وريجي وإيميليا، وبيزا ،وجنوى، وميلانو، ووصلت مؤخراً إلى نصف نهائي المسابقة الوطنية الإيطالية Palchibelli.

التصوير الفوتوغرافي - الفيلا البيضاء

  رندا مرزا

رندة مرزا (مواليد بيروت، 1978) فنانة بصرية تقيم وتعمل بين مرسيليا وبيروت. يشمل عملها التصوير الفوتوغرافي والفيديو والعروض السمعية-البصرية الحيّة. تتنقل ممارستها بين الوثائقي والكتابة الفنية والتعبير الشخصي، لتفتح فضاءات للتأمل والإصلاح والمقاومة في مواجهة العنف. كثيراً ما تتناول مرزا الأنظمة المهيمنة في التفكير والتمثيل من منظور نسوي وما بعد-استعماري. حصلت أعمالها على عدة جوائز، من بينها جائزة Photo Folio Review في مهرجان Rencontres d'Arles عام 2024، وجائزة الكتاب الأول Eyes Wide Open، وجائزة No Limit Award في Rencontres d'Arles عام 2006.

  لطفي الغرياني

لطفي الغرياني (مواليد صفاقس، تونس؛ يقيم في تونس العاصمة) مصوّر وفنان بصري يستكشف من خلال أعماله الهوية السوداء والذاكرة والتهميش الاجتماعي في شمال إفريقيا. يستخدم التصوير الفوتوغرافي والفيديو والصوت والتركيب والمواد الأرشيفية لتفكيك السرديات السائدة واستعادة تواريخ مهمّشة. كان مشروعه طويل الأمد «التونسيون السود: المواطنون غير المرئيين» ضمن القائمة النهائية لمبادرة Counter Histories لمؤسسة Magnum (2022). عرض الغرياني أعماله محلياً ودولياً، من بينها بينالي لقاءات باماكو للتصوير الفوتوغرافي الإفريقي (2011، مالي)، بينالي البحر الأبيض المتوسط للفنون في تونس (2010، تونس) ومعرض Artists in the City في محترف الإسكندرية (2008، مصر). في عام 2024، وسّع أبحاثه حول العِرق والهجرة والانتماء خلال إقامة فنية في ألمانيا بدعم من الاتحاد الأوروبي.

  آية الشريكي

آية الشريكي (مواليد 1995، قابس، تونس) فنانة بصرية ومرشحة لنيل الدكتوراه في تاريخ الفن والفنون الجميلة. من خلال التصوير الفوتوغرافي وفن الفيديو والكتابة والبحث، تتناول قضايا المنفى، والنوع الاجتماعي، والتهجير والهوية. فازت بجائزة التصوير الفوتوغرافي في مهرجان Gabès Cinéma Fen (2022)، كما حازت على تقدير في مسابقة الكتابة Outre-mer التي ينظمها المركز الدولي للعدالة الانتقالية (2024). في عام 2025، اختيرت لمشروع Tae’thir – Resisting Resignation على ضفاف المتوسط، ووصلت إلى المرحلة النهائية لجائزة Arab Artists Now. مع KalamAflam، قادت ورشة عمل في القاهرة بعنوان «من الصورة نبني جدراناً وسقفاً ونوافذ» جمعت فنانات مهاجرات ومنفيات حول مفهوم البيت. منذ عام 2018، عرضت أعمالها في تونس وفرنسا ولبنان ومصر والإمارات وخارجها.

رجل يرتدي قبعة منقوشة بالأبيض والأسود ويضع قرطًا في أذنه، ينظر إلى اليمين، والخلفية ضبابية بلون رمادي فاتح. Ali Asfour علي عصفور

علي عصفور هو مصور فلسطيني يستخدم تقنية الفيلم التناظري، وهو أيضًا منسق موسيقي (دي جي). يستكشف عمله مواضيع التهجير، الهوية، والمقاومة من خلال الصور السينمائية والصوت. عُرضت معارضه دوليًا، بما في ذلك في نيويورك ونيوزيلندا، وظهرت صوره الفوتوغرافية في منشورات مثل GQالشرق الأوسط،Dazedالشرق الأوسط، وThe New Arab.كما يستضيف برنامجًا شهريًا على إذاعة Mutantبعنوان "صدى: أصداء من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، يسلط فيه الضوء على التراث الموسيقي الغني والمتنوع للمنطقة.

تابعونا