|

٦،٣٠ مساءً

مامبار بيريت

فيلم|أسبوع أفلام البستان، الإصدار الثاني

  • معهد جوته القاهرة، وسط البلد - ستوديو تخشينة , القاهرة

  • اللغة الفرنسية، الإنجليزية المبسطة (الإنجليزية الكاميرونية المبسطة)، والباميليكي.
  • سعر مجانًا
  • جزء من سلسلة: أسبوع أفلام البستان، الدورة الثانية

خياطة تعمل بتركيز على آلة خياطة داخل ورشتها.

خياطة تعمل بتركيز على آلة خياطة داخل ورشتها.

يحلّ موسم الأمطار، ويقترب موعد بداية العام الدراسي الجديد. في ورشة الخياطة الصغيرة التي تملكها في مدينة دوالا بالكاميرون، تخيط مامبار بيريت ملابس زبائنها اللاتي يغلب عليهن العنصر النسائي. وبقدر كبير من الإبداع والتفاني، تصنع فساتين جميلة تنشر البهجة في متجرها وفي حياة النساء اللواتي يرتدينها.

لكن حياة مامبار ليست مشرقة دائمًا؛ فالفيضانات، ورسوم المدارس، وضغوط الحياة اليومية تجعل كل يوم أشبه برحلة مليئة بالتقلبات، ومع ذلك تواجهها بثبات ورباطة جأش. ترفض الخضوع للاضطهاد الأبوي، وتستمد قوتها من استقلالها الذي انتزعته بجهد، ومن روح التضامن التي تجمع أفراد حيّها.

وُلدت روزين مباكام في الكاميرون، ودرست صناعة الأفلام في بلجيكا، حيث طورت موهبة استثنائية في تحويل تفاصيل الحياة اليومية إلى سرد سينمائي مؤثر. وتكرّس أعمالها وأبحاثها السينمائية للتساؤل حول النظرة الأوروبية البيضاء في السينما وكيفية تمثيل الآخر على الشاشة. في أول أفلامها الروائية الطويلة «مامبار بييريت»، اعتمدت مباكام على صبرٍ وثائقي في بناء الفيلم، واختارت طاقمًا تمثيليًا يتكون في معظمه من ممثلين غير محترفين. وتجسد ابنة خالتها، بييريت أبويه، الشخصية الرئيسية المستوحاة من تجارب واقعية، بينما تتولى مديرة التصوير فيونا برايّون تصوير عالمها بحس بصري رفيع. وتحوّل برايّون ورشة الخياطة الصغيرة إلى عالم سينمائي متكامل، يربط بحميمية بين الفضاء الداخلي للورشة والحياة الصاخبة في شوارع المدينة.